دخل المغني والممثل كولتون فورد مجال الأفلام الإباحية مصادفةً بسبب الاضطرابات التي أعقبت هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١. كان شريكه بليك هاربر يستعد لتصوير مشهد، لكن الممثل الآخر لم يتمكن من السفر من نيويورك إلى بالم سبرينغز، فطلب هاربر من فورد أن يحل محله. وافق فورد وهو في أواخر الثلاثينيات من عمره، وبدأ بذلك فترة عمل مكثفة صوّر خلالها ١٢ فيلماً في نحو ١٠ أشهر قبل أن يركز مجدداً على الموسيقى.