تركيبة السكان في النيجر تُظهر شداً ديموغرافياً شاباً؛ فقد ظل نحو ٥٠% من سكان النيجر منذ عام ١٩٥٥ دون سن ١٦ عاماً، ما يعكس معدلات خصوبة مرتفعة ونسبًا كبيرة من السكان في فئات الطفولة والمراهقة. يبيّن هذا التوزيع العمري أن خدمات التعليم والرعاية الصحية واحتياجات الشباب تشكّل جزءاً مركزياً من سياسات التخطيط والتنمية في النيجر. تُقدَّر الكثافة السكانية والتحديات المرتبطة بها بتزايد عدد السكان، وتبلغ التقديرات السكانية لنهاية عام ٢٠٢٦ أكثر من ٢٧ مليون نسمة، مما يزيد الضغوط على الموارد والبنى التحتية ويستلزم استراتيجيات طويلة الأمد لإدارة النمو السكاني وتوفير فرص العمل والخدمات الأساسية.