محاولات الهروب غير العنيفة من السجون المكسيكية لا تُعاقَب في بعض الحالات لأن الرأي القائل بأن رغبة الإنسان في الحرية سلوك فطري يُستخدم كذريعة أو مبرر لعدم فرض عقوبات صارمة على مثل هذه المحاولات. تعكس هذه الفكرة موقفًا يرى أن السعي إلى التحرر هو دافع إنساني أساسي، ولذلك قد تتعامل بعض السلطات أو الممارسات القانونية بطريقة أقل قسوة مع محاولات الهروب التي تتم دون عنف أو إحداث أذى، مع الاحتفاظ بإجراءات تأديبية أو قانونية مخففة بدلاً من العقاب الشديد، مع مراعاة الاعتبارات الأمنية والقانونية الخاصة بكل حالة.