عند ممارسة التمرين تتفكك الدهون المخزنة في الجسم إلى مكوّنات أبسط، حيث يتحول جزء من الدهون إلى ثاني أكسيد الكربون وماء وطاقة. عملية تحلل الدهون تُحرر جزيئات قابلة للأكسدة تنقسم إلى ذرات كربون وهيدروجين وأكسجين، ويُستخدم جزء من هذه الذرات لإنتاج طاقة لازمة لانقباض العضلات والعمليات الخلوية، بينما يُطرح الكربون بشكل رئيسي على هيئة ثاني أكسيد الكربون عبر الزفير ويطرح الهيدروجين على هيئة ماء يخرج عبر البول والعرق والتنفس. بناءً على هذا، يُعد الزفير وإفراز السوائل وسائل رئيسية للتخلص من حصيلة انهيار الدهون عند فقدان الوزن، أي أن الدهون المفقودة تُطرح فعلياً جزئياً عبر الزفير وباقي نواتج الأيض السائلة.