في عام ٢٠٠٥ صدر إنذار طوارئ خاطئ لولاية كونيتيكت يدعو إلى إخلاء الولاية بأكملها، وبالرغم من شمولية الطلب فإن الاستجابة الفعلية كانت ضئيلة، حيث حاول نحو ١% فقط من السكان المغادرة. يُظهر حادث إنذار الطوارئ هذا الفجوة بين تحذيرات الطوارئ الرسمية وسلوك الجمهور، ويشير إلى أن كثيرين قد يراهنون على تقييمهم الشخصي للموقف أو يتوخون الحذر من الأخطاء قبل اتخاذ قرار الإخلاء، كما يبرز أهمية وضوح الرسائل وخطوات التأكد لتقليل الذعر والإجراءات غير الضرورية أثناء وقوع إعلامات طارئة مماثلة.