ريبيكا فيلتون كانت أول امرأة تخدم في مجلس الشيوخ الأمريكي، وتُعرف بخدمتها الاستثنائية القصيرة التي دامت يومًا واحدًا فقط، إذ دخلت التاريخ بكونها أول سيناتورة في الولايات المتحدة حتى مع قصر مدة ولايتها، وتُستعمل قصتها كمثال على الحواجز الرمزية التي واجهت النساء في الوصول إلى المناصب التشريعية العالية في تلك الفترة التاريخية مع الإشارة إلى أن أهمية ريبيكا فيلتون تكمن في رمزيتها التاريخية كمقدمة لتمثيل النساء في السلك التشريعي الفيدرالي.