روزيل كلب مرشد قادت صاحبها الكفيف نزول ٧٨ درجًا أثناء أحداث ١١ سبتمبر ٢٠٠١، واستغرق الهبوط نحو ساعة كاملة، وقد وصلا إلى الخارج بسلام دون إصابات خطيرة. يبرز حادث روزيل كدليل على تدريب الكلاب المرشدة وكفاءتها في توجيه أصحابها أثناء الطوارئ، إذ يتطلب صعود ونزول عدد كبير من الدرجات تركيزًا وقدرة على تبعية الأوامر والتعامل مع الحشود والدخان والضوضاء، وهي مهارات تُدرّب عليها الكلاب المرشدة لتأمين سلامة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في مواقف الخطر.