بعد صدور فيلم «س كريم» عام ١٩٩٦ الذي تضمنت قصته قاتلاً مجهولاً يتصل هاتفياً بضحاياه ثم يقتلهم، تضاعف استخدام ميزة معرف المتصل في الولايات المتحدة ثلاث مرات، إذ أدى تصوير الحوادث الهاتفية المخيفة في الفيلم إلى زيادة وعي الجمهور بأمن المكالمات الهاتفية ورغبتهم في معرفة هوية المتصل قبل الرد، فأسهم ذلك في تسريع اعتماد وخدمة أجهزة وخيارات عرض رقم المتصل لدى مشغلي الهاتف والأسر الأمريكية.