احتاجت روسيا السوفييتية إلى منارات على ساحلها الشمالي غير المأهول، فبنت منارات آلية تعمل بواسطة مفاعلات نووية صغيرة لتزويد أجهزة الإضاءة والمعدات بالمبيت والكهرباء دون تدخل بشري مستمر. استخدمت هذه المنارات المفاعل الصغير كمصدر طاقة متواصل في مواقع نائية يصعب الوصول إليها بسبب الظروف القطبية والطقس القاسي، فسمحت الاستقلالية التشغيلية بتقليل الاحتياجات إلى تزويد الوقود والبنية التحتية الكبيرة، مع اعتماد تقنيات تشغيل وظيفية آمنة إلى حد ممكن لتشغيل المصابيح وأجهزة الإشارة والمعدات المرافقة لفترات طويلة دون صيانة يومية من الطواقم.