خلال عام ١٩٤٣ فرضت السلطات الأميركية حظراً قصير الأمد على خبز التوست المقطّع كإجراء للحفاظ على الموارد أثناء الحرب العالمية الثانية، واستمر منع خبز التوست أقل من ٣ أشهر. هذا الإجراء استهدف تقليل استخدام المواد والعمالة اللازمة لتقطيع وتغليف الخبز المقطّع بهدف توجيه الموارد نحو الجهد الحربي، ولأن الحظر كان قصير المدى فقد أعيد السماح ببيع الخبز المقطّع بعد أقل من ثلاثين يوماً في المدة المشار إليها، مما يبرز طابع التدابير المؤقتة التي اتخذت في أوقات النقص والحاجة إلى الترشيد دون تغيير دائم في سوق الخبز.