تسمم البروتين يحدث عندما يعتمد النظام الغذائي على كمية كبيرة من البروتين مع غياب كافٍ للدهون أو العناصر الغذائية الأخرى، ويُعد لحم الأرنب مثالاً تقليديًا على هذا الخطر؛ فالإفراط في تناول لحم الأرنب وحده قد يؤدي إلى حدوث أعراض شبيهة بتسمم البروتين نتيجة تجاوز حاجة الجسم من البروتين ونقص الدهون الضرورية لامتصاص بعض الفيتامينات وتوفير الطاقة والدهون الأساسية، ويتجلى ذلك في اضطراب التوازن الأيضي وفقدان القدرة على معالجة النيتروجين الزائد الناتج عن هدم البروتين، مما قد يسبب مضاعفات صحية خطيرة تؤدي إلى الوفاة إذا لم يُعالج بتوازن غذائي متكامل يوفر دهونًا وكربوهيدرات ومعادن وفيتامينات.