تتيح الكلية الانتخابية في النظام الرئاسي الأمريكي احتمال فوز مرشح بالرئاسة رغم حصوله على نسبة ضئيلة من الأصوات الشعبية، إذ يمكن لمرشح أن يفوز بالانتخابات الرئاسية مع حصوله على ٢٣% فقط من إجمالي أصوات الناخبين في سيناريوهات تقسم فيها الأصوات بين عدد كبير من المرشحين وتوزيع أصوات الولايات بطريقة تمنحه أصوات الكلية الانتخابية اللازمة. يعكس ذلك أن الفوز في نظام الكلية الانتخابية يعتمد على حصد أصوات المناصب الانتخابية في الولايات وليس بالضرورة على الغلبة العددية للأصوات الشعبية على مستوى البلاد، مما يؤدي إلى نتائج قد تبدو متباينة بين التمثيل الشعبي والنتيجة الرسمية للانتخابات.