العلاقة السلبية تؤثر على جهاز المناعة لدى الشخص المتعرض لها، إذ يؤدي التوتر النفسي المزمن المرتبط بالعلاقات المتوترة إلى إضعاف الاستجابات المناعية وتقليل قدرة الجسم على مقاومة الأمراض. تُظهر الدراسات أن الاحتكاك المستمر والشعور بالعداء أو القلق تجاه الشريك يرفع مستويات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، وهذا الارتفاع قد يقلل من فعالية الخلايا المناعية ويطيل زمن الشفاء من الإصابات. لذلك فإن العلاقة السلبية تُعتبر عاملاً يمكن أن يضعف كفاءة جهاز المناعة لدى الأفراد المتأثرين بها، مما يزيد من قابلية الجسم للإصابة بمختلف المشاكل الصحية.