تشير الأبحاث إلى أن الإناث يتمتعن بقدرة أكبر على تمييز الألوان مقارنة بالذكور، مما يجعل مستوى الحساسية للألوان لدى الأنثى أعلى في كثير من الحالات. وفي المقابل، يبرز لدى الذكور تميز نسبي في تعقب الأجسام سريعة الحركة والقدرة على تمييز التفاصيل من مسافات بعيدة، وهو ما ينعكس في مهام تتطلب استجابة سريعة للرؤية الحركية والبُعدية. هذه الاختلافات العقلية البصرية بين الإناث والذكور تمثل اتجاهات عامة ولا تنطبق بالضرورة على كل فرد، إذ تؤثر عوامل وراثية وبيئية وثقافية وتعليمية في مدى ظهور كل قدرة لدى الأشخاص.