في الفضاء الخارجي، يعجز رائد الفضاء عن تدفق الدموع بالطريقة الاعتيادية على الخد لأن انعدام الجاذبية يمنع سيلان السائل نحو الأسفل؛ فعندما ينتج جسم رائد الفضاء دمعة على سبيل البكاء أو تهيج العين، فإن قطرة الدمع تبقى ملتصقة بالعين أو بالجلد المحيط بها بفعل التوتر السطحي والالتصاق بدل أن تنساب بفعل الجاذبية كما يحدث على سطح الأرض. هذا يعني أن تجربة البكاء في حالة انعدام الجاذبية تختلف في الشكل والإحساس عن التجربة الأرضية، لكن إنتاج الدموع نفسه لا يتوقف بالضرورة، بل يتغير مسارها وسلوكها بفعل الظروف الميكروجاذبية.
سبحان الله