نهاية الحرب الكورية في عام ١٩٥٣ تشير إلى توقيع هدنة بين القوات المتحاربة التي أنهت القتال المفتوح بين جمهورية كوريا وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، وبموجب هذه الهدنة توقفت الأعمال العسكرية بين الولايات المتحدة وقوات الأمم المتحدة من جهة وقوات الصين الشعبية وكوريا الشمالية من جهة أخرى. هدنة عام ١٩٥٣ أنهت الأعمال القتالية المباشرة لكنها لم تُترجم إلى معاهدة سلام شاملة، ما أوجد حالة فصل عسكري على طول خط العرض الذي شكل منطقة منزوعة السلاح ولا تزال آثار هذا الاتفاق السياسي والعسكري مؤثرة في العلاقات الدولية وفي الأمن الإقليمي لشبه الجزيرة الكورية حتى اليوم.
سبحان الله