تعترف فرنسا والمملكة المتحدة بالشريف حسين ملكًا على مملكة الحجاز في ٣ يناير ١٩١٧، وهو اعتراف دولي بوضع الشريف حسين بن علي كملك لمملكة الحجاز التي أعلنت استقلالها في جزيرة العرب. يوضِّح هذا الاعتراف دور القوى الأوروبية آنذاك في دعم أو تقنين أوضاع السلطة المحلية بعد سلسلة من الاتصالات والتحالفات خلال الحرب العالمية الأولى، ويُعد سندًا دبلوماسيًا يعكس موقف باريس ولندن تجاه شرعية حكم الشريف حسين في الحجاز ويمثل نقطة تحول في تطور الكيان السياسي للحجاز آنذاك.
سبحان الله