نجح المخترع صمويل مورس في تجربة التلغراف الكهربائي في ٦ يناير ١٨٣٨، وتمثل هذه التجربة مرحلة مهمة في تطوير الاتصالات الكهربائية المباشرة عبر الأسلاك. أثبتت تجربة صمويل مورس إمكانية إرسال إشارات مشفرة لمسافات معتبرة باستخدام نبضات كهربائية تُترجم إلى نقاط وشرط عبر نظام تَشفِير لاحقًا عرف باسم شفرة مورس، وهو إنجاز مهَّد لانتشار شبكات التلغراف التي غيّرت طرق تبادل المعلومات والرسائل بين المدن والدول وتيسّر ارتباط المراسلين والجهات الرسمية والتجارية. هذه التجربة تُعد نقطة فارقة في تاريخ الاتصالات الكهربائية وتجسيدًا لتطبيق المبادئ الكهربائية في خدمة الاتصالات البعيدة.
سبحان الله