عندما حاول "والتر زِن" إثبات أمان مفاعل الماء المغلي في تجارب "بوراكس"، لم تسر الأمور كما كان مخططاً لها، إذ خرجت التجربة عن مسارها المتوقع وكشفت عملياً عن صعوبة التحكم في مثل هذه الاختبارات عند السعي إلى إظهار السلامة التشغيلية للمفاعل. وقد جعل ذلك التجربة مثالاً على أن البرهنة على أمان الأنظمة النووية لا تعتمد على الفرضيات النظرية وحدها، بل تتطلب ضبطاً دقيقاً لكل خطوة من خطوات التشغيل والتجريب.
