تولى شارل ديغول رئاسة وزراء فرنسا في ٣ يونيو ١٩٤٤، وهو حدث سياسي بارز شهد تصدر الجنرال شارل ديغول الساحة السياسية الفرنسية في مرحلة حرجة من تاريخ فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية. يمثل تولي شارل ديغول لهذا المنصب انتقالاً إلى دور قيادي رسمي للحركة الوطنية الفرنسية التي كان يمثّلها، وقد ارتبط اسمه بقيادة المقاومة الفرنسية والسعي لاستعادة سلطة الدولة الفرنسية بعد سنوات من الاحتلال والسلطة الموازية. يشير هذا التعيين إلى بدء مشاركة شارل ديغول الفعلية في إدارة شؤون الحكومة المؤقتة التي تهدف إلى إعادة تأسيس المؤسسات الجمهورية والحفاظ على مصالح فرنسا في مواجهة التحولات العسكرية والسياسية في تلك الفترة.
