استأنفت الولايات المتحدة والدولة الفاتيكانية علاقاتهما الدبلوماسية في ١٠ يناير ١٩٨٤. يشير هذا التاريخ إلى استعادة الاتصالات الرسمية والتمثيل الدبلوماسي بين حكومة الولايات المتحدة وكرسي الرسالة الرسولي، وهو حدث عُدّ نقطة مفصلية في تطور العلاقات بين البلدين بعد فترة من القطيعة أو الانقطاع أو التوتر. يمثل استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والفاتيكان اعترافاً متبادلاً بأهمية الحوار والتنسيق في القضايا الدولية والدينية والإنسانية، وساهم في تعزيز قنوات التواصل الرسمية بين المؤسسات السياسية الأمريكية والسلطة الروحية للفاتيكان.