أول محاولة ناجحة لمعالجة مرضى السكري بالعقار الإنسولين حدثت في ١١ يناير ١٩٢٢، وتعد هذه المحاولة نقطة تحول في تاريخ علاج داء السكري، إذ أثبتت أن إعطاء الإنسولين يمكنه التحكم بمستويات السكر في الدم لدى المرضى المصابين بداء السكري النوع الأول، مما خفف الأعراض والحد من مضاعفات المرض المرضية المرتبطة بارتفاع نسبة الجلوكوز. تجربة ١١ يناير ١٩٢٢ فتحت الطريق أمام إنتاج الإنسولين على نطاق صناعي وتطوير بروتوكولات علاجية ومستشفيات مخصصة لرعاية مرضى السكري، كما أدت إلى تحسين جودة الحياة وبقاء المرضى على قيد الحياة لفترات أطول بعد أن كان تشخيص السكري غالبًا مرتبطًا بمآلات سريعة قبل توفر هذا العلاج.
سبحان الله