زواج لويس الثاني عشر ملك فرنسا بالملكة ماري تيودور تم في ٩ أكتوبر ١٥١٤، وهو حدث ملكي جمع بين لويس الثاني عشر الذي كان ملك فرنسا وماري تيودور المعروفة بكونها زوجة الملك التي دخلت العائلة المالكة الإنجليزية قبل ارتباطها بفرنسا. هذا الزواج مثّل رابطة سياسية ودبلوماسية بين عائلة لويس الثاني عشر والمصالح التي ترتبط بماري تيودور، وكان له أثر في ترتيب المسائل المتعلقة بالخلافة والتحالفات الملكية في ذلك العصر، إذ اعتُبر زواجًا ذي بعد سياسي كما هي الحال في الزيجات الملكية آنذاك.
