يحذر الرئيس الأمريكي دوايت د. أيزنهاور من تدخل الولايات المتحدة في فيتنام في خطاب مؤرخ ١٠ فبراير ١٩٥٤، مبينًا أن الانجرار إلى صراع أوسع في فيتنام قد يترتب عليه تبعات خطيرة على الأمن والسياسة الخارجية الأمريكية. يشير تحذير أيزنهاور إلى خشية الإدارة الأمريكية من تحويل النزاع المحلي أو الإقليمي في فيتنام إلى حرب شاملة قد تستنفد الموارد وتورط الولايات المتحدة في مواجهة طويلة الأمد، وتدل هذه الملاحظة على وجود تردّد في تبني سياسة تدخل عسكري مباشر في آنذاك رغم الاهتمام الأمريكي بالقضية الآسيوية والحد من انتشار النفوذ المعادي.
