دوايت أيزنهاور تولى رئاسة الولايات المتحدة في ٢٠ يناير ١٩٥٣، بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية وتوليه مهام الرئاسة كقائد مدني للحكومة الفيدرالية. يشير هذا التاريخ إلى بداية ولاية أيزنهاور التي جاءت بعد مسيرة عسكرية بارزة قاد خلالها قوات الحلفاء في مسرح أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية، وانتقاله من منصب القائد العسكري إلى أعلى منصب مدني تنفيذي في الولايات المتحدة. يمثل ٢٠ يناير ١٩٥٣ بداية الفترة التي بدأ فيها أيزنهاور تنفيذ سياساته الداخلية والخارجية كرئيس للولايات المتحدة، بما في ذلك التركيز على إعادة التوازن بعد الحرب وإدارة العلاقات الدولية في ظل التوترات العالمية آنذاك.
سبحان الله