إعدام الملك لويس السادس عشر تمثل حدثًا تاريخيًا بارزًا خلال الثورة الفرنسية عندما حكمت عليه الجمعية الوطنية بالموت وقُتل باستخدام المقصلة، وهو وسيلة الإعدام الشائعة آنذاك، وذلك في ٢١ يناير ١٧٩٣. يذكر أن لويس السادس عشر كان ملك فرنسا في فترة شهدت اضطرابات سياسية واجتماعية عميقة أدت إلى إلغاء الملكية وتأسيس مؤسسات جديدة، وكان إعدامه علامة فاصلة تشير إلى تصعيد الصراع بين القوى الثورية والملكية وتحوّل الثورة إلى مرحلة أكثر حدة من العنف السياسي والتمكين القانوني للتغييرات الجذرية في النظام السياسي والاجتماعي في فرنسا.
سبحان الله