استسلام الأمير عبد القادر الجزائري في ٢٣ يناير ١٨٤٥ يمثل نهاية مرحلة من المقاومة المسلحة التي قادها الأمير عبد القادر ضد الاحتلال الفرنسي في الجزائر. الأمير عبد القادر كان زعيماً ومجاهدًا جزائريًا نظم مقاومة مسلحة وقادها خلال عقدي الأربعينيات من القرن التاسع عشر، واستسلامه في التاريخ المذكور يشير إلى توقيع نهاية المواجهات المباشرة مع القوات الفرنسية واعتباره حدثًا مفصليًا في تاريخ المقاومة الجزائرية ضد الاستعمار، مع ما تبعه من تبعات سياسية وعسكرية على الحركة الوطنية الجزائرية فيما بعد.