في ٢٦ يناير ١٨٨٥ احتلت القوات الموالية للمهدي مدينة الخرطوم بعد حملة عسكرية قادتها جماعة المهدي، وبهذا الاستيلاء سيطرت القوات الموالية للمهدي على مركز الحكم والإدارة في الخرطوم، مما أدى إلى تغيّر موازين القوة السياسية والعسكرية في المنطقة. احتلال الخرطوم على يد القوات الموالية للمهدي شكّل مرحلة مهمة في حركة الثورة المهدية التي ساهمت في إنهاء الوجود الإداري السابق وإقامة نظم حكم وتشكيلات عسكرية جديدة في أجزاء واسعة من السودان، مع تداعيات اجتماعية وسياسية امتدت لاحقًا إلى المناطق المحيطة والسلطات الأجنبية المتدخلة في الشؤون السودانية.
سبحان الله