بداية إقامة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل ومصر يعود إلى تاريخ ٢٦ يناير ١٩٨٠، وهو تاريخ يمثل استعادة التواصل الرسمي وتبادل الممثلين الدبلوماسيين بين دولتين كانتا في حالة عداء سابق. في هذا التاريخ بدأت العلاقات الدبلوماسية المؤسسية بين إسرائيل ومصر بعد سلسلة من المفاوضات والاتفاقات التي مهدت لتطبيع كامل للعلاقات بين البلدين، بما في ذلك فتح السفارات وتبادل السفراء وإقامة قنوات تواصل سياسية واقتصادية ودبلوماسية منتظمة. شكل هذا التطور مرحلة مهمة في تاريخ الشرق الأوسط نظراً للأثر الذي أحدثه على الأمن الإقليمي وعلاقات الدول المجاورة والشؤون الدبلوماسية في المنطقة، كما مثّل نقطة تحول في السياسات الدولية والإقليمية المتعلقة بالقضية العربية والإسرائيلية.
سبحان الله