روبرت موجابي يعود من المنفى إلى روديسيا في ٢٧ يناير ١٩٨٠، وهو حدث يربط اسم الزعيم بالمشهد السياسي في روديسيا خلال فترة ما قبل الاستقلال. تشير هذه العودة إلى مشاركة موجابي الفعلية في التحركات الوطنية التي شهدتها روديسيا في أواخر السبعينات وبدايات الثمانينات، حيث كان المغتربون والزعماء السياسيون يعودون للمساهمة في المفاوضات والأنشطة السياسية التي مهدت لانتقال الحكم. يمثل تاريخ ٢٧ يناير ١٩٨٠ لحظة اتصال بين تجربة موجابي في المنفى والواقع السياسي الداخلي لروديسيا، ما عزز دوره كفاعل في الساحة المحلية أثناء الفترات الانتقالية التي شهدتها البلاد.
سبحان الله