عبد الله بن بهاونج يؤدي اليمين الدستورية كسلطان بهاونج ليصبح الملك السادس عشر لملايويا وفق النظام الملكي الدائري لماليزيا، وهو المنصب المعروف باسم يانغ دي بيرتوان أغونغ. يُشير هذا الحدث إلى انتقال سلطوي رسمي يتم خلاله أداء اليمين أمام الهيئة الدستورية المختصة، ما يجعل عبد الله بن بهاونج رأس الدولة ورمزاً للوحدة الوطنية وصاحب الولايات العامة للمهام الدستورية الملكية في النظام الماليزي.
