اعتُقل أحمد عرابي ورفاقه في ١ فبراير ١٨٨١ بعد دخول القوات البريطانية إلى القاهرة، ويشير هذا الحدث إلى نهاية تحرك عرابي العسكري والسياسي الذي قاده ضد نفوذ بعض كبار ملاك الأرض وسياسات الخديوي في مصر. كان أحمد عرابي قائدًا عسكريًا بارزًا ونقابيًا بين ضباط الجيش، وقد تصاعدت شعبيته عندما قاد احتجاجات ومظاهرات مطالبة بإصلاحات دستورية ومنع امتيازات خارجة عن القانون. أدى تدخل القوات البريطانية إلى توقيفه ورفاقه وبهذا توقفت مظاهر المقاومة المنظمة آنذاك، وتُعد عملية الاعتقال خطوة حاسمة في احتلال القاهرة وتأمين السيطرة البريطانية على مؤسسات الحكم في تلك الفترة.
سبحان الله