ملك صقلية دعا في ٣ فبراير ١٧٤٠ اليهود إلى العودة إلى صقلية بعد طردهم منها عام ١٤٩٣. تشير العبارة إلى أن ملك صقلية اتخذ موقفًا رسميًا بدعوة اليهود للعودة إلى جزيرة صقلية التي خرجوا منها خلال إجراءات الطرد عام ١٤٩٣، وهو حدث يربط بين قرار الملك وإرث النفي الذي عاشه المجتمع اليهودي الصقلي منذ نهاية القرن الخامس عشر. تدل هذه الدعوة على محاولة لاستدراك آثار الطرد التاريخي وإعادة توطين اليهود في صقلية بعد قرون من الإبعاد، وتعد إشارة إلى تغير في سياسة السلطات تجاه السكان اليهود ضمن نطاق مملكة صقلية آنذاك.
سبحان الله