الرئيس الفرنسي شارل ديغول دعا إلى منح الجزائر استقلالها في ١٩٦٢، حيث عبّر شارل ديغول عن موقفه الداعم لإنهاء الخلاف الاستعماري مع الجزائر ومنحها سيادة سياسية كاملة. هذا الموقف مثّل تحولًا مهمًا في السياسة الفرنسية تجاه الجزائر بعد سنوات من الصراع، وأرشد المسار نحو المفاوضات التي أدت إلى اتفاقات وأنهت الحرب وختمت مرحلة الاستعمار الفرنسي للجزائر، مع إبراز أهمية الاعتراف بحق الشعب الجزائري في تقرير مصيره كدولة مستقلة.
