اغتيال السياسي التونسي شكري بلعيد في ٦ فبراير ٢٠١٣ يعد حدثًا بارزًا في التاريخ السياسي التونسي الحديث؛ فقد كان شكري بلعيد من مؤسسي تيار الجبهة الشعبية، وهي قوة سياسية يسارية تشكلت للدفاع عن برامج مدنية واجتماعية بعد الثورة التونسية. أثار اغتيال شكري بلعيد موجة استنكار واسعًا ونقاشًا حول المناخ الأمني والسياسي في تونس، كما أدت الحادثة إلى توترات في الساحة الحزبية وحركات احتجاجية طالبت بتحقيق شفاف ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة.
سبحان الله