ليو الأول أصبح إمبراطور الإمبراطورية الرومانية الشرقية عام ٤٥٧، وهو حدث سياسي مهم في تاريخ الإمبراطورية البيزنطية. ليو الأول ارتبطت فترة حكمه بتعزيز السلطة المركزية ومحاولات استقرار الأوضاع الداخلية والدفاع عن الحدود ضد تهديدات البرابرة والقبائل الجرمانية، كما شهدت حكمه تفاعلات مع رجال الدولة والجيش الذين كانوا مؤثرين في السياسة آنذاك. صعود ليو الأول إلى العرش يمثل انتقالًا في قيادة الدولة الشرقية بعد سلسلة من التحولات التي شهدتها النصف الغربي والشرقي من الإمبراطورية الرومانية خلال القرن الخامس.
