القديس فالنتين يرتبط ذكره بوفاة أُبلغ عنها بتقطيع الرأس في الرابع عشر من فبراير؛ يُذكر أن وفاة القديس فالنتين التي تُنسب إلى ذلك اليوم تُعد جزءًا من السجل التقليدي لاضطهاد المسيحيين في فترة العصور المتأخرة، ويُستخدم تاريخ الرابع عشر من فبراير لربط ذكراه باحتفالات لاحقة حملت اسمه، إذ يسجل التقليد أن وفاة القديس فالنتين كانت بقطع الرأس كنوع من إعدام الأشخاص المتهمين بدين أو نشاط ديني، ويظل هذا الحدث جزءًا من الروايات المتناولة لحياة واستشهاد القديس فالنتين في التقاليد المسيحية.
سبحان الله