مجزرة عيد القديس فالنتين في شيكاغو عام ١٩٢٩ كانت حادثة قتل جماعي راح ضحيتها سبعة أشخاص، ستة منهم من خصوم عصابة ألف كابوني. شهدت هذه المجزرة اغتيال سبعة رجال في مدينة شيكاغو، وكان من بين القتلى أفراد يُنسبون إلى عصابات متنافسة مع عصابة ألف كابوني، مما جعل الحدث من أشهر أعمال العنف المرتبطة بعصابات الجريمة المنظمة في فترة حظر الكحول في الولايات المتحدة. تبرز مجزرة عيد القديس فالنتين كمثال على تصاعد الصراع المسلح بين العصابات الإجرامية وتنامي العنف المرتبط بعمليات التهريب والاتجار خلال تلك الحقبة، وقد بقيت الحادثة علامة بارزة في تاريخ الجريمة المنظمة في القرن العشرين.
