خطبة الرسول في حجة الوداع خطبة جامعة ألقاها النبي محمد في حجته الأخيرة يوم عرفة، واشتملت على مبادئ دينية واجتماعية وأخلاقية كبرى. أكدت الخطبة حرمة الدماء والأموال والأعراض، وأداء الأمانات، وإبطال ربا الجاهلية والثأر والعادات الجاهلية، والدعوة إلى تقوى الله في النساء والإحسان إليهن، وحفظ حقوق المؤمنين بعضهم على بعض. كما قررت وحدة الأصل الإنساني والمساواة بين الناس، وأن التفاضل بالتقوى لا بالنسب أو العرق، ودعت إلى التمسك بكتاب الله وسنة النبي لتجنب الضلال. ارتبطت الخطبة بإعلان اكتمال الدين وإتمام النعمة، وبقيت من أهم النصوص التي تلخص مقاصد الإسلام في العدالة والرحمة وصيانة الحقوق.
