تنضم جزيرة موريشيوس إلى رابطة الكومونولث البريطاني في ١٢ مارس ١٩٩٢، وتصبح بذلك جزءًا من مجموعة الدول الأعضاء التي تحتفظ بعلاقات تاريخية ودستورية وروابط تعاون متعددة مع المملكة المتحدة ودول الكومنولث الأخرى. تشير هذه العضوية إلى ارتباط موريشيوس بالمؤسسات المشتركة للكومونولث التي تعنى بالتعاون في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والتنمية، وتتيح لجزيرة موريشيوس المشاركة في اجتماعات القمة والبرامج المشتركة والمبادرات التي تدعم التعاون بين الدول الأعضاء، مع الحفاظ على سيادتها ونظامها السياسي المستقل.
