مدينة طابا عادت إلى السيادة المصرية في ١٩ مارس ١٩٨٩ بعد نزاع بشأن السيادة استمر حوالي ٣ أعوام بين مصر وإسرائيل، فتسليم طابا لمصر أنهى الخلاف الإقليمي على هذه البقعة الساحلية الحدودية. النزاع حول طابا تركز على تحديد خط الحدود بين البلدين بعد اتفاقات سابقة، وقد تضمن إجراءات تفاوضية وتحكيمية أكدت حقوق مصر في المنطقة، فاستلام مصر لطابا أعاد السيطرة المدنية والإدارية لمصر على المدينة وشواطئها ومرافقها السياحية والجزرية المتصلة بها، كما شكل خطوة مهمة في ترسيم الحدود وتحسين العلاقات الثنائية بين مصر وإسرائيل ضمن إطار ترتيبات ما بعد اتفاقيات السلام..
سبحان الله