الشيخ أحمد الجابر الصباح تولى حكم الكويت في ٢٣ مارس ١٩٢١، وهو حدث تاريخي تمثل في بداية ولاية قيادية لآل الصباح على إمارة الكويت. يشير تسلم الشيخ أحمد الجابر الصباح للحكم إلى انتقال السلطة داخل الأسرة الحاكمة على نحو أدى إلى توجيه شؤون الدولة الداخلية والخارجية في تلك الفترة، وكان لزعامته تأثير على تنظيم العلاقات مع القوى الإقليمية وتعزيز استقرار الحكم الداخلي في الكويت، كما بدأ خلال حكمه تعاملات وإجراءات إدارية وسياسية شكلت مسار الدولة في العقود التالية.
سبحان الله