حلّ الملك فؤاد الأول مجلس النواب المصري بعد تسع ساعات من انتخاب سعد زغلول رئيسًا للمجلس في الثالث والعشرين من مارس ١٩٢٥، وتمت هذه الخطوة كقرار سلطوي أثار تغييرات فورية في المشهد السياسي. يوضّح حلّ المجلس تأثير الملك فؤاد على مؤسسات الدولة التشريعية في تلك الفترة، ويعكس التوتر بين السلطة الملكية والنخبة البرلمانية التي كان يمثلها سعد زغلول، وهو زعيم وطني بارز شارك في الحركة الوطنية المصرية ونادى باستقلال البلاد وإصلاحاتها السياسية. شكّل حلّ مجلس النواب خطوة مهمة في تاريخ العلاقة بين الملكية والبرلمان في مصر خلال عشرينيات القرن العشرين.
سبحان الله