إدارة باراك أوباما الانتقالية بدأت بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وشملت تشكيل فريق انتقال لإعداد البيت الأبيض والحكومة الجديدة قبل تولي المنصب. ضم الفريق شخصيات سياسية وقانونية واقتصادية من الحزب الديمقراطي وخبراء في الأمن والسياسة الخارجية والإدارة، وتولى جون بودستا دوراً محورياً في تنظيم الانتقال. ظهرت مبكراً اختيارات بارزة مثل رام إمانويل لمنصب كبير موظفي البيت الأبيض، كما تلقى أوباما تقارير استخباراتية وبدأ التواصل مع إدارة جورج بوش حول القضايا الاقتصادية والدولية. تمثل المرحلة الانتقالية لحظة تنظيمية حاسمة في النظام الأمريكي، حيث ينتقل الرئيس المنتخب من الحملة إلى مسؤولية الحكم.
