الغواصة النووية الأولى لفرنسا دخلت الخدمة في ٢٩ مارس ١٩٦٧، وتمثل هذه الغواصة نقطة تحول في القدرة البحرية الفرنسية، إذ انتقلت البحرية من الاعتماد على الغواصات التقليدية إلى استخدام غواصات تعمل بالطاقة النووية لتمكين عمليات أطول مدى وإمكانية غوص أطول دون الحاجة للصعود لشحن الوقود. أدت هذه الخطوة إلى تعزيز الردع البحري الفرنسي وتطوير تقنيات المحركات النووية والغواصات في فرنسا، كما ساهمت في إعطاء البلد استقلالية أكبر في الاستراتيجية البحرية والنشر البحري بعيد المدى.
سبحان الله