استقلال مالطة تمثل بخروج آخر جندي بريطاني من جزيرة مالطة في ٣١ مارس ١٩٧٩ نقطة فاصلة في تاريخ مالطة الحديثة، إذ شهدت الجزيرة إنهاء الوجود العسكري البريطاني على أراضيها وإعلان استقلالها الكامل عن السيادة البريطانية. خروج القوات البريطانية أنهى حقبة من الحضور العسكري الذي امتد لعدة عقود وقد أدى إلى تعزيز السيادة الوطنية لمسقط رأس الدولة المالطية وتوسيع صلاحيات الحكومة المالطية في إدارة شؤون الأمن والدفاع والعلاقات الدولية، كما مثّل انتقالًا نحو تحديد مستقبل الجزيرة داخليًا دون وجود قوات أجنبية على أراضيها.
سبحان الله