في ١٨ أبريل ١٩٩٣ شنت طائرات القوات الجوية الأمريكية ضربات على قواعد رادار عراقية، إذ استهدفت هذه العملية تجهيزات الكشف والرصد التي كانت تستخدمها الأجهزة العراقية للمراقبة الجوية. الهجوم على قواعد الرادار في العراق في ذلك التاريخ كان يهدف إلى تقييد قدرة الأنظمة العراقية على تتبع تحركات الطائرات وتقليل مخاطر الاشتباك مع القوات الجوية الأمريكية خلال عملياتها في المنطقة، كما أثر تدمير أو تعطيل محطات الرادار على قدرة الدفاع الجوي العراقي على التنسيق والاستجابة السريعة للتهديدات الجوية، مما انعكس على الديناميكية التكتيكية في مجال المعارك الجوية وحماية المناطق المستهدفة.