المسبار الفضائي بيونير ١١ نجح في المرور عبر حزام الكويكبات في ١٩ أبريل ١٩٧٤، ويشير هذا الحدث إلى قدرة المسبار على عبور المنطقة التي تقع بين مداري المريخ والمشتري والتي تحتوي على عدد كبير من الأجرام الصخرية الصغيرة. مرور بيونير ١١ عبر حزام الكويكبات تضمن تواصلَه مع الأرض وجمعه بيانات حول الجسيمات والبيئة الفضائية ضمن الحزام، ما ساهم في تقليل المخاوف من تعرض المركبات الفضائية لأضرار جسيمة عند عبور هذه المنطقة. يعتبر اجتياز بيونير ١١ لحزام الكويكبات خطوة مهمة في استكشاف الفضاء العميق لأنها أثبتت إمكانية إرسال مسبارات إلى خارج النظام الشمسي مع تقليل مخاطر الاصطدامات الكبيرة بالأجرام الصغيرة.