نقل النظام السياسي في اليابان عاصمة البلاد من كيوتو إلى إيدو في ٢٠ أبريل ١٨٦٨، وهذه الخطوة مثلت انتقال مركز السلطة الفعلي من الإمبراطور المقيم في كيوتو إلى الحكومة التي استقرت في إيدو، التي أصبحت تعرف لاحقًا باسم طوكيو. كان لهذا النقل دلالة رمزية وسياسية كبيرة، إذ أشار إلى إعادة تنظيم السلطة المركزية وتحوّل النظام من سلطة الشوغون العسكري إلى هيمنة حكومة مركزية جديدة، كما أسهم في تغيّر مكان إقامة مؤسسات الدولة ومركز القرار الوطني.