استقال الإمام محمد الأحمدي الظواهري من مشيخة جامع الأزهر في ٢٦ أبريل ١٩٣٥. تشير العبارة إلى أن منصب مشيخة الجامع الأزهر كان يشغله محمد الأحمدي الظواهري إلى حين تقديمه استقالته في ذلك التاريخ، وما يتضمنه هذا الحدث من انتقال رسمي في رئاسة المشيخة وتجريد المسؤولية التنفيذية الدينية والإدارية عن عاتقه. يُفهم من هذا الإجراء أن محمد الأحمدي الظواهري قد أنهى دوره كمشيخ للأزهر، وهو منصب ذو أهمية كبيرة في المؤسسة الدينية والتعليمية لجامع الأزهر الشريف، ما يستلزم تعيين خليفة أو إجراء ترتيبات مؤسسية لاحقة لتولي مهام المشيخة.