المملكة المتحدة اعترفت في ٢٧ أبريل ١٩٥٠ بضم الضفة الغربية إلى المملكة الأردنية الهاشمية، وبموجب هذا الاعتراف اعتُبر ضم الضفة الغربية جزءًا من التوسع الإداري والسياسي للأردن بعد أحداث حرب ١٩٤٨ وتداعياتها الإقليمية، وقد مثل هذا الاعتراف خطوة دبلوماسية مهمة في مسار العلاقات الإقليمية بين الدول العربية والقوى الأوروبية، إذ ساهم في إضفاء صفة رسمية على الوضع الإداري للضفة الغربية تحت الإدارة الأردنية آنذاك وامتد أثره إلى قضايا الجنسية والملكية والإدارة المدنية في تلك المنطقة.