ولادة شارلوت أميرة كامبريدج في ٢ مايو تُعد حدثًا يعبر عن وضعها في الأسرة الملكية البريطانية، حيث تُعد شارلوت الرابعة في ترتيب خطوط الوراثة لعرش المملكة المتحدة بعد أفراد العائلة المقربين. يحمل اسم شارلوت دلالة على ارتباطها بمنصب الأميرة كامبريدج ضمن عشيرة دار ويندسور، ويشير كونها الرابعة في خط الوراثة إلى أن هناك ثلاثة أفراد سابقين لها في الترتيب الذين يملكون أسبقية في الوراثة قبلها. يساعد تحديد تاريخ ٢ مايو في تمييز ميلاد شارلوت زمنياً ضمن سجلات الأسرة المالكة، ويُستخدم هذا التصنيف لتوضيح موقعها في التسلسل الملكي الذي يحدد أحكام الخلافة والحقوق المرتبطة بالعرش.